|
رد: أزو اج 0000مع وقف التنفيــــــــــــــــــــــذ!!1
السلام عليكم
أخيتي المنيرة حقيقة لم تخطي بيديك غير الصواب و لم تحيدي عنه قيد أنملة,
فعلا الرجال " لا أقول كلهم ولكن نسبة غير بسيطة منهم " جهلوا فعلا معاني مهمة من معاني الرجولة الحقة, و لا أقصد بالرجولة هنا الذكورة و إلا لشاركتنا الحيوانات أيضا في هذة الصفة إنما أقصد معانيها التي صرنا نفتقر إليها في شباب اليوم و لا تكاد تبين إلا من رحم الله.
فمن هؤلاء الشباب من يكون محكوما بالموروث الذكوري الشعبي و الاجتماعي الذي يصور الرجل في خانة الأسد وأن أي إبداء للمشاعر الحانية و الودودة للمرأة إنما هو نوع من الضعف و الانتقاص و المهانة لانه ( كما زعموا ) يفقد إحترام زوجتة ( وكأنها تريد جبارا لا زوجا ).
و من هؤلاء الشباب ممن هدى الله قلوبهم للإيمان و الصلاح و الهداية و لكن إبتلاهم بسطحية الفكر و ضعف العلم رغم حبهم للتدين و الاسلام, فترينهم عندما يسمعون أحاديث القوامة وواجبات المرأة تجاه الزوج تشرأب أعناقهم و يأخذون المسألة بدون فقه,
هذه الفئه تنسى أن النبي صلى الله عليه واله وصحبة وسلم عندما جاءه عمر بن العاص سائلا إياه من أحب الناس إليك قال عائشة, تأملي معي مدى دفئ مشساعر النبي الذي يجسد الدين و حقيقتة, تخيلي لو قال رجل الان هذا أمام رفقائة سوف يتهم بالسذاجة و أنه زوجة زوجتة.
هذه الفئة أيضا تنسى عندما تسابق رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عائشة فسبقتة ثم بعد سنوات تسابقا مغلبها فقال لها بمعان كلها رقة و لطف " هذه بتلك "
و انظري إلى وفاء رسولنا الكريم لذكرى خديجة رضي الله عنها , فكان يصل رفيقاتها بعد مماتها وفاءا لها, بل كانت نساء النبي يغرن من ذكر النبي لخديجة بالرغم من مماتها.
تأملي موقف عمر بن الخطاب عندما جاءه رجل شاكيا زوجتة أما بيته, فلما وقف أما الدار سمع زوجة عمر و هي تصرخ عليه, فرجع الرجل داره إلا أن عمر خرج من الدار فراه فقال له ماحاجتك فقال الرجل جئت شاكيا زوجتي فلما سمعت ما سمعت رجعت قافلا داري.
فقال له عمر أفلا أصبر عليها و هى تنظف داري و ترعى عيالي و إليها أسكن وأقضي حاجتى, أنظري الى سمو الاخلاق.
هذا عمر بكل شدته يقول هذا لكلام.
إذا ما الذي جعل قلوب اولئك الرجال تحن على أزواجها بمعان رقيقه لا تجاريها رومانسيات الغرب الزائفة, رغم كونهم أبناء الصحراء.
الحق أن السبب هو فهم الحقوق الزوجية و الواجبات من المنظور الشرعي والسليم و أخذ الصورة كاملة و عدم تصيد الاحاديث والروايات لتبرير موقف شاذ
و السبب الاخر التحرر من النظره القاصرة عند المجتمع للمرأة بأنها يجب أن تحيد و لا ترى ضعفا للرجل, ولنا في قصة أم سلمة في صلح الحديبية مثال على ذلك عندما لم ينصع الصحابة لأمر النبي بالتحلل من الحج فأشارت على النبي أن يبدأ بنفسه فإنهم لاحقوه, ففعل صلوات الله و سلامه عليه وتبعه الصحابة. يقول الفقهاء أن أم سلمه قد أنقذت الامة الاسلامية بفعلها ذلك و جنبت المسلمين غضب الله عليهم.
فكل هذا يحتم علينا أن نقرأ شريعتنا لنعلم كيف كان السابقون يعطفون على زوجاتهم , و يواسون و يحنون على أخواتهم و كيف يبروا أمهاتهم.
طوبى لم علم ذلك من الرجال, طوبى ثم طوبى له ثم طوبى لنساءه ما أسعدهن به.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " رفقا بالقوارير "
و أنا أقول رفقا بالقوارير ثم رفقا بالقوارير ثم رفقا بالقوارير تحصنوهن من كل باغ و صعلوك
تحياتي
|