|
حبيبي الذي لم يستحق ان يكون..
هذه خاطره..كتبتها في مرحلة من حياتي..ولطالما خجلت منها..ومنعت نفسي من قراءتها
وجاء الوقت ان احررها دون خجل لانتهي من كل آثارها للابد..
مشاعرها لاتعنيني لاني استأصلتها من داخلي بكل قسوة..
ولايعنيني ان تسرق لانها لم تعد ملكي الآن..
..الى ملاذ روحي ودفئي..
الى سيدي ومالكي...الى اماني..
كم انتظرت طويلا ان اكتب اليك..
ان اشعر بك..ان اكون معك..
كم كنت اعتقد انه لن يوجد سوى غرفتي المظلمه ووسادتي الحزينه الى جانبي...
حتى بالرغم من وجودك..
رفض عالمي الحزين التصديق بك.
.رفض ان تكون الهه..
ورفضت مخاوفي ان تكون احضانها.
.من هول صدمتي تمردت على شعوري وحبي الطاغي لك..
تمردت وثرت.. وما رأيته انت لم يكن الا رذاذا من ثورتي الداخلية
ولكن..
حبك الهادئ الواثق لم يتركني ..
ولم يترك لي فرصة بالهروب..
كان اقوى من صدمتي ..وكان اقوى من عالمي الحزين.
.فرض نفسه كملك وانا سعيده انه مالكي واني تحت امرته وسيادته...
سعيده فحسب.
صدقني هذه الكلمات تعني لي الكثير الكثير وتصف بدقه مامررت به....
اليوم ومن خلال كلماتي بدأت اتحرر من قيود ازلية لازمتني لفترم طويله ومريره..
اخبرني كيف لا؟؟وانت اماني ودفئي..
كفاني فخرا اني حبيبتك ..اني شريكة دربك..
انت لا تعلم مدى نشوتي العارمه عندما تمر هذه الكلمات على خاطري..
انت لا تعلم اي سكينة تجتاحني..
حين انظر الى يدي فأرى خاتم ارتباطنا شاهد حي اني لا احلم وان ما اعيشه واقع ملموس
.........
..............
اعرف ان جنوني لا متناهي..
وانه يصعب عليك استيعاب هذا الجنون ..
لكني اعلم ايضا انك لن تكف عن المحاوله..
اعشقك ياسيدي ..اعشقك ياحلمي..اعشقك يامجهولي الذي لم تعد كذلك..
وجل ما اريده منك ان تبقى تاجا على رأسي .
.كلما نظرت الى نفسي اراه فوقي يزيدني جمالا وكلما نظرت اليه أرى نفسي دونه ..
وكم هو رائع وجميل ان اكون دونك..
الوجـه الطـفولي
|