أكبر منتدى يجمع سكان المنطقة الشرقية
منتديات وموقع المنطقة الشرقية
 

أهلا وسهلا بكـ غير مسجل من جديد

 

برامج | قصص | صور | موقع | العاب | دليل المنتديات | صور اطفال | اناشيد | يوتيوب | صور بنات | افلام | العاب بنات | صور رومانسيه | مسجات حب | العاب اطفال | صور حيوانات | قصة | البوم الصور | ألغاز | المطبخ | صور مضحكه | مسجات الجوال | صور متحركة | وظائف | ازياء | رسائل حب | ازياء 2008 | صور ماسنجر | مكياج للبنات


روابط مهمه : العاب كامله - دليل مواقع - صور سيارات - قصص قصيره - اعلن معنا

كيف ترى الوضع الراهن في لبنان .. ؟؟






 
العودة   منتديات المنطقة الشرقية > المنتديات العامة > منتدى الأخبار والمتابعات الإعلامية
اسم العضو
كلمة المرور

منتدى الأخبار والمتابعات الإعلامية للمستجدات على الصعيد المحلي والخارجي، ولمناقشة جميع الأخبار وتحليلها، ولمواعيد بث البرامج العامة

موراكامي يعوّض الحضور الرسمي لليابان ... معرض الرياض الدولي للكتاب ... «رقابة المجهول

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 03-17-2008, 11:28 AM   #1 (permalink)
أبوفاهم
شـرقاوي مشارك
 
الصورة الرمزية أبوفاهم
 
الانتساب : Dec 2007
رقم العضوية : 118751
المشاركات : 112

موراكامي يعوّض الحضور الرسمي لليابان ... معرض الرياض الدولي للكتاب ... «رقابة المجهول


الجناح الياباني في معرض الرياض

الجناح الياباني في معرض الرياض
شهدت الدورة الجديدة من معرض الرياض للكتاب الدولي، التي انتهت يوم الجمعة الماضي، ظهوراً مكثفاً لما سمي بـ «الرقابة السرية»، أربكت الزائرين وتـسببت في إزعـاج دور النشر. و «الرقابة السريــة» هذه اشخاص مجهولون يكتبون قوائم تضم كتباً لمؤلفين سعوديين وعرب وترجمات، وينشرونها في منتديات الانترنت، في سعي إلى منع بيعها في المعرض، وسحبها من دور النشر المشاركة.

ولم تكتف هذه «الرقابة» بذلك، بل أصرت على تعزيز اختياراتها للكتب، من دون الاستناد إلى قراءة فاحصة، بإصدار فتوى وقعها علماء سعوديون وتداولتها مواقع الكترونية، قضت بمقاطعة عدد من دور النشر وتحريم اقتناء ما تصدره بحجة أنها أي الكتب، تفسد العقل والفكر، وفي مقدم هذه الدور: «رياض الريس» و «المركز الثقافي العربي» و «الانتشار العربي» و «مركز دراسات الوحدة العربية» و «الجمل» وغيرها.

وقال ناشرون إن الرقابة «غير مقننة في المعرض وتبدو بلا قيود، فمنع بعض الكتب لا مبرر له». واتفقوا على أن المعرض «شهد تراجعاً في الحريات والانفتاح»، عما كان عليه في العام الماضي.

ولئن نفت الرقابة الرسمية، التي تتبع وزارة الثقافة والإعلام، (الجهة نفسها التي تنظم المعرض)، ما حدث من مصادرة وسحب للكتب، وأحياناً تمزيق صفحات بعينها من بعض الإصدارات، فإنها لم تتخذ إجراءات تحد من التدخلات السافرة في أمر هو في صلب اختصاصها، إذ تركت، بحسب بعض المثقفين، ساحة المعرض لاجتهادات مجموعة من الأشخاص المجهولين، واكتفت بالتصريح بأن من لا يحمل بطاقة الرقابة لا يمثلها.

واستبعد وكيل وزارة الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز السبيل «غياب الرقابة نهائياً عن المعرض»، مشيراً إلى مطالبة بغيابها، «بينما يطالب آخرون بتشديدها»، مؤكداً أن وزارة الثقافة «مع كل الأطراف في سبيل المصلحة العامة، لا مصلحة مجموعات بعينها من المجتمع».

واللافت أن الرقابة صادرت كتباً عرضت في الدورة السابقة، مثل روايات عبده خال وتركي الحمد ودواوين لأدونيس ونزار قباني وكتب نصر حامد أبو زيد وسمر المقرن وإبراهيم بادي وسواهم.

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أكد في كلمة، ألقاها نيابة عنه وزير الثقافة والإعلام إياد مدني في حفلة الافتتاح أن «الكتاب والثقافة هما الطريق الأمثل لتحقيق المحبة والتسامح في العالم أجمع»، في ما اعتبر وزير الثقافة أن المعرض «محاولة لنشر الثقافة والمعرفة والعلم بين الناس، ويتيح - لكل مواطن ومواطنة - التعرف على كل ما هو مطروح».

والواقع أن معرض الرياض حقق نسبة زوار كبيرة، طوال أيامه العشرة، بحسب عدد من الناشرين، وهو في رأيهم، على رغم الرقابة الشديدة، من أكثر معارض الكتب الدولية مبيعاً. وتتوقع اللجنة المنظمة أن يقارب عدد الزوار نصف المليون.

انحسار المد الروائي السعودي

ما أمكن ملاحظته في المعرض انحسار المد الروائي السعودي في شكل ملحوظ، فلم تصدر سوى بضع روايات، فيما عاد الشعر إلى الواجهة كإصدارات فقط، وليس من ناحية الاهتمام، فلم يسجل مبيعات عالية.

وفي أكثر من دار نشر، كتب جديدة لمؤلفين سعوديين. المركز الثقافي العربي عرض «ثقافة الاختلاف والاختلاف الثقافي» لسعد البازعي و «معارك طاش ما طاش» لبدرية البشر، و «الإسلاميون: سجال الهوية والنهضة» لنواف القديمي، و «أيام الأرهاب في السعودية» ليحيى الأمير، و «السلفية والليبرالية» لعبدالله البريدي، و «العنف الأسري» لكاظم الشبيب، و «حياة مؤجلة» لبدر الإبراهيم. وأصدرت دار الآداب روايتين بعنوان «ساق الغراب» ليحيى امقاسم و «كائن من طرب» لأمل فاران، وعن العبيكان صدر «أيام في افغانستان» لتركي الدخيل و «محاكمة العلوي والخفاش» لمصطفى الأنصاري. إضافة إلى إصدارات ضمن اتفاق للنشر المشترك، بين مؤسسات رسمية وأهلية ودور نشر عربية، منها «رياح وأجراس» للقاص فهد الخليوي و «موجز النشرة» لفوزية العيوني و «صخب يضيء» لخالد السعن و «حكايتي مع العلمانية» لإبراهيم شحبي و «صندوق السحارة» لخالد ربيع.

من ناحية أخرى سجل بعض دور نشر، المشاركة للمرة الأولى، حضوراً جيداً، مثل دار النهضة العربية، التي ازدحم جناحها بمحبي الشعر والمهتمين به، وكانت دواوين عدة نفدت باكراً.

وجذبت دار آفاق المصرية الزوار بإصداراتها وترجماتها، وكانت أسعارها «معقولة»، حتى بالنسبة الى الكتب التي طبعتها بالاشتراك مع دار الجمل، مثل كتاب كاظم جهاد عن رامبو و «إيف بونفوا: الصوت والحجر» لمحمد صالح.

مورا كاومي... والحضور الرسمي لليابان

حضور اليابان ضيف شرف، في تقليد يعد الأول من نوعه في معرض الرياض، فتح مجالاً خصباً للتكهنات، عما ستحمل طوكيو إلى المعرض، لناحية الكتب والفعاليات، لكن سرعان ما خاب الأمل، إذ اقتصرت فعاليات ضيف الشرف على جناح يضم عدداً من لوحات الخط العربي، ونموذجاً مصغراً للحديقة اليابانية لم يجتذب حضوراً لافتاً، إضافة إلى زوجين يابانيين راحا يستوقفان بعض الزوار ويسألانهم عن أسمائهم ومن خلالها يفسران لهم طبيعة شخصياتهم. بمعنى أن حضور «ضيف الشرف» كان رسمياً جداً، وأبرز من شارك ديبلوماسيون أو أساتذة جامعة ليس لهم علاقة وطيدة بالأدب الياباني الحديث، كما أن الفعاليات التي نظمت تدور حول العلاقات بين البلدين، وهي علاقات تجارية محضة.

لكن، من ناحية أخرى، سجلت روايات هاروكي موراكامي أرقاماً عالية في المبيعات في المركز الثقافي العربي، الذي نشر له أربع روايات مترجمة «الغابة النروجية» و «جنوب الحدود غرب الشمس» و «كافكا على الشاطئ» و «سبوتنيك الحبيبة»، وبعضها نفد.

والحال نفسها كانت مع تركيا التي حضرت في «مهرجان الجنادرية» ضيف شرف، أيضاً في تقليد يرسيه المهرجان للمرة الأولى، ولم تقدم سوى عروض فولكلورية ومحاضرة حول العلاقات الراسخة بين البلدين، بينما نفدت في المعرض رواية أورهان باموك «اسمي أحمر» من دار المدى، في ما لقيت كتبه الأخرى «الكتاب الأسود» و «اسطنبول» و «الحياة الجديدة» إقبالاً جيداً.

اعتذار الغيطاني

ركزت الفاعليات الثقافية التي نظمت على هامش المعرض، على صناعة الكتاب وقضايا النشر وواقع المجلات الثقافية في العالم العربي، والسرقات الأدبية والكتاب الإلكتروني والأدب النسائي في المغرب، وشارك فيها عدد من المثقفين السعوديين والعرب، مثل نبيل مروة وعلي جعفر العلاق وسليمان العيسى ونادر كاظم ومحمد الحرز ومبروك المناعي وسليم قلالة وجمال الغيطاني وحسين الواد وعبدالله الماجد وعثمان الصيني وسيف الرحبي، الذي حضر الأيام الأولى من المعرض، لكنه غادر قبل موعد مشاركته في ندوة المجلات الثقافية.

واللافت بالنسبة إلى جمال الغيطاني ان بعض الكتاب نشر مقالات تطرقت إلى موقف الغيطاني من الوهابية، الذي أعلنه في محاضرة في القاهرة، كما أن الندوة التي شارك فيها لم تخل من إشارة إلى القضية نفسها، ولم يجد الغيطاني بداً من الاعتذار، مبدياً أسفه على أن رؤيته حول الوهابية كانت مشوشة، وأن شخصاً ما بادر لاحقاً بتقديم بعض الكتب له، مكنته من الاطلاع عن كثب على حقيقة الوهابية وفهمها جيداً.

وفي الندوة نفسها رد الغيطاني غاضباً على مداخلة من أحد الحضور حول انحسار دور مصر الثقافي، وهدد بحمل حقائبه ومغادرة السعودية، لكن المشاركين الآخرين قاموا بتهدئة الموقف، ليعود مرة أخرى ويتحدث بانفعال، مشيراً إلى أن الحديث حول المركز يقصد به مصر. لكن، من جهة أخرى، لقيت زيارة الغيطاني إلى السعودية اهتماماً من مؤسسات ثقافية وتعليمية، فنظم له نادي الرياض الأدبي لقاء مفتوحاً، كما التقى طلاباً في جامعة الملك سعود وعدداً من أساتذة قسم اللغة العربية فيها، وفي اللقاءين تحدث عن تجربته الروائية وعلاقته بالروائي الراحل نجيب محفوظ، واستمع إلى أسئلة الحضور ومداخلاتهم.

وعلى خلفية ما حصل من رقابة ومصادرة، طالب مثقفون سعوديون اللجنة المنظمة «بعدم التفريط في المعرض، الذي يمثل تظاهرة حضارية وثقافية، بتركه للاجتهادات الشخصية الضيقة جداً»، وضرورة العمل من الآن على الدورة المقبلة في شكل مدروس، «بالتفكير في اتخاذ إجراءات تمنع تدخل «المجهولين» وتعرضهم للمساءلة القانونية»، باعتبار أن المعرض لمختلف أطياف المجتمع، وينبغي أن يقدم كتباً تمثل الاتجاهات والتيارات كافة.




شهدت الدورة الجديدة من معرض الرياض للكتاب الدولي، التي انتهت يوم الجمعة الماضي، ظهوراً مكثفاً لما سمي بـ «الرقابة السرية»، أربكت الزائرين وتـسببت في إزعـاج دور النشر. و «الرقابة السريــة» هذه اشخاص مجهولون يكتبون قوائم تضم كتباً لمؤلفين سعوديين وعرب وترجمات، وينشرونها في منتديات الانترنت، في سعي إلى منع بيعها في المعرض، وسحبها من دور النشر المشاركة.
ولم تكتف هذه «الرقابة» بذلك، بل أصرت على تعزيز اختياراتها للكتب، من دون الاستناد إلى قراءة فاحصة، بإصدار فتوى وقعها علماء سعوديون وتداولتها مواقع الكترونية، قضت بمقاطعة عدد من دور النشر وتحريم اقتناء ما تصدره بحجة أنها أي الكتب، تفسد العقل والفكر، وفي مقدم هذه الدور: «رياض الريس» و «المركز الثقافي العربي» و «الانتشار العربي» و «مركز دراسات الوحدة العربية» و «الجمل» وغيرها.
وقال ناشرون إن الرقابة «غير مقننة في المعرض وتبدو بلا قيود، فمنع بعض الكتب لا مبرر له». واتفقوا على أن المعرض «شهد تراجعاً في الحريات والانفتاح»، عما كان عليه في العام الماضي.
ولئن نفت الرقابة الرسمية، التي تتبع وزارة الثقافة والإعلام، (الجهة نفسها التي تنظم المعرض)، ما حدث من مصادرة وسحب للكتب، وأحياناً تمزيق صفحات بعينها من بعض الإصدارات، فإنها لم تتخذ إجراءات تحد من التدخلات السافرة في أمر هو في صلب اختصاصها، إذ تركت، بحسب بعض المثقفين، ساحة المعرض لاجتهادات مجموعة من الأشخاص المجهولين، واكتفت بالتصريح بأن من لا يحمل بطاقة الرقابة لا يمثلها.
واستبعد وكيل وزارة الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز السبيل «غياب الرقابة نهائياً عن المعرض»، مشيراً إلى مطالبة بغيابها، «بينما يطالب آخرون بتشديدها»، مؤكداً أن وزارة الثقافة «مع كل الأطراف في سبيل المصلحة العامة، لا مصلحة مجموعات بعينها من المجتمع».
واللافت أن الرقابة صادرت كتباً عرضت في الدورة السابقة، مثل روايات عبده خال وتركي الحمد ودواوين لأدونيس ونزار قباني وكتب نصر حامد أبو زيد وسمر المقرن وإبراهيم بادي وسواهم.وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أكد في كلمة، ألقاها نيابة عنه وزير الثقافة والإعلام إياد مدني في حفلة الافتتاح أن «الكتاب والثقافة هما الطريق الأمثل لتحقيق المحبة والتسامح في العالم أجمع»، في ما اعتبر وزير الثقافة أن المعرض «محاولة لنشر الثقافة والمعرفة والعلم بين الناس، ويتيح - لكل مواطن ومواطنة - التعرف على كل ما هو مطروح».
والواقع أن معرض الرياض حقق نسبة زوار كبيرة، طوال أيامه العشرة، بحسب عدد من الناشرين، وهو في رأيهم، على رغم الرقابة الشديدة، من أكثر معارض الكتب الدولية مبيعاً. وتتوقع اللجنة المنظمة أن يقارب عدد الزوار نصف المليون.
انحسار المد الروائي السعودي
ما أمكن ملاحظته في المعرض انحسار المد الروائي السعودي في شكل ملحوظ، فلم تصدر سوى بضع روايات، فيما عاد الشعر إلى الواجهة كإصدارات فقط، وليس من ناحية الاهتمام، فلم يسجل مبيعات عالية.
وفي أكثر من دار نشر، كتب جديدة لمؤلفين سعوديين. المركز الثقافي العربي عرض «ثقافة الاختلاف والاختلاف الثقافي» لسعد البازعي و «معارك طاش ما طاش» لبدرية البشر، و «الإسلاميون: سجال الهوية والنهضة» لنواف القديمي، و «أيام الأرهاب في السعودية» ليحيى الأمير، و «السلفية والليبرالية» لعبدالله البريدي، و «العنف الأسري» لكاظم الشبيب، و «حياة مؤجلة» لبدر الإبراهيم. وأصدرت دار الآداب روايتين بعنوان «ساق الغراب» ليحيى امقاسم و «كائن من طرب» لأمل فاران، وعن العبيكان صدر «أيام في افغانستان» لتركي الدخيل و «محاكمة العلوي والخفاش» لمصطفى الأنصاري. إضافة إلى إصدارات ضمن اتفاق للنشر المشترك، بين مؤسسات رسمية وأهلية ودور نشر عربية، منها «رياح وأجراس» للقاص فهد الخليوي و «موجز النشرة» لفوزية العيوني و «صخب يضيء» لخالد السعن و «حكايتي مع العلمانية» لإبراهيم شحبي و «صندوق السحارة» لخالد ربيع.
من ناحية أخرى سجل بعض دور نشر، المشاركة للمرة الأولى، حضوراً جيداً، مثل دار النهضة العربية، التي ازدحم جناحها بمحبي الشعر والمهتمين به، وكانت دواوين عدة نفدت باكراً.
وجذبت دار آفاق المصرية الزوار بإصداراتها وترجماتها، وكانت أسعارها «معقولة»، حتى بالنسبة الى الكتب التي طبعتها بالاشتراك مع دار الجمل، مثل كتاب كاظم جهاد عن رامبو و «إيف بونفوا: الصوت والحجر» لمحمد صالح.
مورا كاومي... والحضور الرسمي لليابان
حضور اليابان ضيف شرف، في تقليد يعد الأول من نوعه في معرض الرياض، فتح مجالاً خصباً للتكهنات، عما ستحمل طوكيو إلى المعرض، لناحية الكتب والفعاليات، لكن سرعان ما خاب الأمل، إذ اقتصرت فعاليات ضيف الشرف على جناح يضم عدداً من لوحات الخط العربي، ونموذجاً مصغراً للحديقة اليابانية لم يجتذب حضوراً لافتاً، إضافة إلى زوجين يابانيين راحا يستوقفان بعض الزوار ويسألانهم عن أسمائهم ومن خلالها يفسران لهم طبيعة شخصياتهم. بمعنى أن حضور «ضيف الشرف» كان رسمياً جداً، وأبرز من شارك ديبلوماسيون أو أساتذة جامعة ليس لهم علاقة وطيدة بالأدب الياباني الحديث، كما أن الفعاليات التي نظمت تدور حول العلاقات بين البلدين، وهي علاقات تجارية محضة.
لكن، من ناحية أخرى، سجلت روايات هاروكي موراكامي أرقاماً عالية في المبيعات في المركز الثقافي العربي، الذي نشر له أربع روايات مترجمة «الغابة النروجية» و «جنوب الحدود غرب الشمس» و «كافكا على الشاطئ» و «سبوتنيك الحبيبة»، وبعضها نفد.
والحال نفسها كانت مع تركيا التي حضرت في «مهرجان الجنادرية» ضيف شرف، أيضاً في تقليد يرسيه المهرجان للمرة الأولى، ولم تقدم سوى عروض فولكلورية ومحاضرة حول العلاقات الراسخة بين البلدين، بينما نفدت في المعرض رواية أورهان باموك «اسمي أحمر» من دار المدى، في ما لقيت كتبه الأخرى «الكتاب الأسود» و «اسطنبول» و «الحياة الجديدة» إقبالاً جيداً.
اعتذار الغيطاني
ركزت الفاعليات الثقافية التي نظمت على هامش المعرض، على صناعة الكتاب وقضايا النشر وواقع المجلات الثقافية في العالم العربي، والسرقات الأدبية والكتاب الإلكتروني والأدب النسائي في المغرب، وشارك فيها عدد من المثقفين السعوديين والعرب، مثل نبيل مروة وعلي جعفر العلاق وسليمان العيسى ونادر كاظم ومحمد الحرز ومبروك المناعي وسليم قلالة وجمال الغيطاني وحسين الواد وعبدالله الماجد وعثمان الصيني وسيف الرحبي، الذي حضر الأيام الأولى من المعرض، لكنه غادر قبل موعد مشاركته في ندوة المجلات الثقافية
واللافت بالنسبة إلى جمال الغيطاني ان بعض الكتاب نشر مقالات تطرقت إلى موقف الغيطاني من الوهابية، الذي أعلنه في محاضرة في القاهرة، كما أن الندوة التي شارك فيها لم تخل من إشارة إلى القضية نفسها، ولم يجد الغيطاني بداً من الاعتذار، مبدياً أسفه على أن رؤيته حول الوهابية كانت مشوشة، وأن شخصاً ما بادر لاحقاً بتقديم بعض الكتب له، مكنته من الاطلاع عن كثب على حقيقة الوهابية وفهمها جيداً
وفي الندوة نفسها رد الغيطاني غاضباً على مداخلة من أحد الحضور حول انحسار دور مصر الثقافي، وهدد بحمل حقائبه ومغادرة السعودية، لكن المشاركين الآخرين قاموا بتهدئة الموقف، ليعود مرة أخرى ويتحدث بانفعال، مشيراً إلى أن الحديث حول المركز يقصد به مصر. لكن، من جهة أخرى، لقيت زيارة الغيطاني إلى السعودية اهتماماً من مؤسسات ثقافية وتعليمية، فنظم له نادي الرياض الأدبي لقاء مفتوحاً، كما التقى طلاباً في جامعة الملك سعود وعدداً من أساتذة قسم اللغة العربية فيها، وفي اللقاءين تحدث عن تجربته الروائية وعلاقته بالروائي الراحل نجيب محفوظ، واستمع إلى أسئلة الحضور ومداخلاتهم.وعلى خلفية ما حصل من رقابة ومصادرة، طالب مثقفون سعوديون اللجنة المنظمة «بعدم التفريط في المعرض، الذي يمثل تظاهرة حضارية وثقافية، بتركه للاجتهادات الشخصية الضيقة جداً»، وضرورة العمل من الآن على الدورة المقبلة في شكل مدروس، «بالتفكير في اتخاذ إجراءات تمنع تدخل «المجهولين» وتعرضهم للمساءلة القانونية»، باعتبار أن المعرض لمختلف أطياف المجتمع، وينبغي أن يقدم كتباً تمثل الاتجاهات والتيارات كافة.
المصدر /الرياض - أحمد زين الحياة - 17/03/08

من مواضيعه في المنتدى

0 شئ ماقد شفتوه >>>> سيارة تغوص في البحر وتمشي على الطرقات <<<< صور + فيديو
0 شاب ابكى رجل الهيئه !!!!
0 عدد المسلمين يتجاوز عدد الكاثوليك في العالم بحسب طبعة 2008 للدليل السنوي الحبري
0 لآلىء إيمانية
0 أسرار القوة الخفية للأهرام
0 فراشه على هيئة انسان !
0 موراكامي يعوّض الحضور الرسمي لليابان ... معرض الرياض الدولي للكتاب ... «رقابة المجهول
0 القبض على أفريقي بحوزته 3 ملايين دولار مزيفة
0 "البنتاغون" يتخذ إجراءات ضد "Google Earth"
0 صور من فندق الحُب في اليابان‏

أبوفاهم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس


رد: موراكامي يعوّض الحضور الرسمي لليابان ... معرض الرياض الدولي للكتاب ... «رقابة المجهول


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن: 06:51 PM

بلوتوث - صور - فيديو - العاب

صفحات ننص بزيارتها : يوتيوب - قصائد - منتديات - برامج


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
 

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات المنطقة الشرقية


Search Engine Optimization by vBSEO 3.0.0