الشمس والفتااااة
السلاااااااااااام عليكم... 
كيف الحااال ان شاء الله بخيييييييييير..
اقدم لكم خاطرة جديدة من خواااطري واتمنى تنااال اعجااابكم ولا تحرموني من اراائكم..
احم احم..
حقوق الكتااابة محفوظة لدي..
................................
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»•.♥.الشمس والفتاة.♥.•«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
ذهبت إلى حديقة غناء جميلة..
ذهبت إليها بروح غريبة..
رأيت فيها الجمااال الخلاب..
من ورد_ وزهر_ وشجر أخضر طويل..
وعشب كثيف قصير..
جلست تحت تلك الشجرة الجميلة الطويلة..
تنفست بنفس طويييل من هذا الهواء العليل..
رفعت رأسي لأتأمل تلك الشجرة..
لفت نظري بعض تلك الأغصان والأوراق الذابلة والصفراء..
لاشيء يكتمل..
أغمضت عيني بأريحية وخطر على بالي مثال لتلك الشجرة..
نعم..
هذه الشجرة كالدنيا..
كالحياة التي نعيشها..
فيها الحياة الحلوة.. والمرة..
فيها الحياة الواضحة..والغامضة..
فيها الجميل والقبيح..
لكن..
هنا السؤااال..؟!
هل يمكن لتلك الأغصان والأوراق الذابلة بالحياة مرة أخرى؟؟!
نعم...!
أجابت عني تلك الشمس المشرقة قائلة:
نعم يمكن لها أن تعيش وتبقى طويلة الأمد..
إذا امددتها بالضوء..
وإذا سقيت بالماء..
وإذا تنفست الهواء..
وحتى لو قلنا لن تعيش..
لكن..
قد نستفيد منها حتى مماتها..
هكذا الإنسان إذا عاش على الأمل والابتسامة والتفاؤل سينظر للحياة بمنظار آخر جميل..
وسيعيش حياة هانئة..
وسيرى للحياة أنها ورد وزهر..
لكن..
إذا كان ينظر لها بمنظار التشاؤم والتعاسة والنقد الجارح وكل شيء قبيح..
فلن يعيش وسيجف وينكسر بسرعه كالأغصان..
ويسقط من عيون الآخرين كالأوراق الصفراء..
هنا السؤال يافتاه ولكي الإجابة..
أي الطريقين ستسلكين؟
وأي منظار ستنظرين للحياة به؟
ابتسمت الشمس للفتاه وذهبت عنها..
جلست الفتاة تفكر بإجابة لسؤال؟
وأنتم كذلك لكم السؤال نفسه؟
..................................
|